Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶53 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وجهه: قيمة كل إنسان ما يحسن[35]، وما هلك من عرف قدره[36]، ومن عرف ما قصد هان عليه ما طلب. وقال في الآداب: أنفق على كل من تحب فأنت أميره، واستغن عن كل من تحب فأنت نظيره، وتضرع إلى كل من تحب فأنت أسيره.[37] إذا استغنيت عن الإنسان ولو بلغ ما بلغ فأنت نظيره وإن احتجت إليه فأنت أسيره وإن أحسنت إليه فأنت أميره.{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدِيْهُمْ} سبب نزول هذه الآية أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال أمسكوا الصدقات عن مساكين الكفار ليسلموا.[38] كانت الصدقات لا تأتيهم إلا من المسلمين، لو أمسك المسلمون صدقاتهم لعلهم يضطرون إلى الإسلام، والله بعدله يقول «لَيْسَ عَلَيْكَ هُدِيْهُمْ» هدى الناس إلى الدخول في الإسلام. إنما عليك البلاغ فقط {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَآء} هدايته إلى الدخول فيه {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرِ} من مال {فَلِأَ نفسِكُمْ } الصدقة ليست للمسكين إنما هي للمتصدق { وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ اِبْتِغَآءَ وَجْهِ اللَّهِ }ثوابه لاغير {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} …
Read in context →