Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶63 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
إذا دعيتم لإقامتها {وَمَنْ يَكْتُمْهَا وَإِنَّهُ و ءَائِمٌ قَلْبُهُ و خُص بالذكر لأنه محل الشهادة، ولأنه إذا أثم تبعه غيره فيعاقب عليه معاقبة الآثمين. (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)[43] (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ لا يخفى عليه شيء ({لِلهِ مَا فِى السَّمَٰوَاتِ وَمَا مِحِ الأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا) تظهروا ومَا فِحِ أَنْمُسِكُمْ ) من السوء والعدل (أَوْ تُخْفُوه تسروه (يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ) يوم القيامة {بَيَغْمِرْ لِمَنْ يَشَآءَ المغفرة (وَيُعَذِّبْ مَنْ يَشَآءُ( تعذيبه (وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرً)) ومنه محاسبتكم وجزاؤكم؛ لما نزلت جاء أبو بكر إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وقال له: إن كان اللّٰه يؤاخذنا بما في نفوسنا فإننا نهلك لا قدرة لنا على هذا، فقال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ قال أبو بكر: لا، ولكن لا قدرة لنا على هذا، إن كان يؤاخذنا اللّٰه بما في …
Read in context →