Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
ما لم يجدوا، فأقروا بأن آدم خير منهم (وَ) اذكر يا محمد صلى اللّٰه عليك وسلم ف {إِذْ قُلْنَا لِلْمَلِيِكَةِ اسْجُدُواْ لِآدَمَ} سجود تحية بالانحناء، أو كأنه سجود انحناء ليس سجود عبادة هذا لا يستحقه إلا الله تبارك وتعالى، أو جُعل آدم قبلة لهم كما جُعلت الكعبة قبلة لنا نسجد إليها ولا نسجد لها حقيقة، وعلى كل حال هذا السجود لغير اللّٰه تبارك وتعالى منسوخ {فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ} هو أبو الجن كان بين الملائكة1[12] (أَبِى) امتنع من السجود (وَاسْتَكْبَرَ) وقال أنا خير منه (وَكَانَ مِنَ اَلْكَفِرِينَ) إبليس كان يسمى بعزازيل[13]، كان عبدا مقربا، عبد اللّٰه تبارك وتعالى في كل شبر على وجه الأرض ألف سنة وكان خازن الجنة أربعين ألف سنة[14]، وجاهد ستين ألف سنة، هذا قبل آدم، ولما خلق الله آدم وأمر الملائكة بالسجود له قاس إبليس مع وجود النص، قال إنه خير من آدم فلا
Read in context →