Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶47 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
"وَعَصِىً ءَادَمُ رَبَّهُو بَغَوِىْ" وأما نحن فلسان حالنا يقول: "ثُمَّ إَجْتَبْهُ رَبَّهُو قَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدى" التواب يطلق على اللّٰه تبارك وتعالى لكثرة قبوله توبة العباد، يقال للعبد تائب وتواب، ويقال لله تواب ولا يقال لله تائب («فُلْنَا أَهْبِطُواْ مِنْهَام من الجنة جَمِيعاً ) كرره ليعطف عليه ( إِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِنِّ هُدىً) كتاب أو رسول (قَمَر تَبِعَ هُداىَ) فآمن بي وعمل بطاعتي (فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ) كتبنا
Read in context →