Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 4, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
( يَحْي اللَّهُ أُلْمَوْتَبى) اللّٰه الذي أحي هذا الإنسان بعد ما قتل هكذا يحيي الموتى كلا، من قدر على إحياء واحد قادر على إحياء الجماعة (وَيُرِيكُمُ عايَتِهِ) دلائل قدرته ( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) تتدبرون فتعلمون أن القادر على إحياء نفس واحدة قادر على إحياء نفوس كثيرة فتومنون (ثُمَّ قَسَتْ قُلْوبُكُم) أيها اليهود صلبت عن قبول الحق (مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) المذكور من إحياء القتيل وما قبله من الآيات بَهِيَ) القلوب (كَالْحِجَارَةِ) في القسوة (أَوَ اشَدُّ قَسْوَةً) منها، فهذه القلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة من الحجارة، يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قالوا: فما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: تلاوة القرآن وكثرة ذكر اللّٰه وذكر الموت)[25]، إذا قسا القلب ومات لكثرة الغفلة أو لكثرة الذنوب يحتاج الإنسان إلى إحيائه، فإذا ضربه بكلمة لا إله إلا اللّٰه محمد رسول اللّٰه وتلاوة القرآن وخلاء البطن والمناجاة بالصلاة في الليل ربما نموت النفس فيحي القلب "يَخْرِجُ الْحَىَّ …
Read in context →