Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 4, ¶47 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
وتقتلون)وتقتلون فريقا بالمضارع، قتلتم زكرياء ويحي، هذا القتل لشناعته باق إلى الأبد كأنه جديد دائما أو هم يقتلون الأنبياء دائما حتى نبينا عليه الصلاة والسلام سحروه فما أثر فيه وسمموا له شاة لما أتى لخيبر صنعوا له طعاما وجعلوا فيه السم، قال: (أنشدكم بالله هل تصْدقونني؟ قالوا نعم، قال: هل جعلتم السم في هذا اللحم؟ قالوا: نعم، قال: ولم؟ قالوا: إذا كنت نبيا حقا لا يضرك وإن كنت كاذبا استرحنا منك[33]، ذلك السم الذي قال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم في آخر عمره: مازال السم الذي أكلت بخيبر يعاودني والآن أوان قطع أبهري[34] قطع حبل قلبه ليرزق الشهادة صلى اللّٰه عليه وسلم ( وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفُ) أي مغطاة بأغشية
Read in context →