Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶108 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
فإن حسن الوجه إذا قضى لك حاجة قضاها لك بوجه طلق، وإن ردك ردك بوجه طلق، أما القبيح إذا ردك مع قبح وجهه هذا يكون ثقيلا على النفس (وَهَلَ آتِيَكَ حَدِيثُ مُوسِيّ إذْ رءا نَاراً قَفَالَ لاهْلِهِ امرأته مْكُثُوا هنا، وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر (إنَّى انَسْتُ) أبصرت (نَاراً لَعَلِّىَ ءَاتِيكْم مِنْهَا بِقَبَس) شعلة (اَوَ اَجِدُ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ هُديࣰۖ) هاديا يدلني على الطريق. كان موسى عليه الصلاة والسلام لما فر من مصر ولحق بمدين استأجره شعيب نبي اللّٰه على رعاية غنمه عشر سنوات ويكون ذلك مهره لبنته صفورياء التي زوجها إياه. فلما قضى موسى الأجل أراد أن يذهب إلى مصر لزيارة أقاربه، فسار مع زوجته وراعي غنم لهما، وكان موسى غيورا، إذا كان الليل يسير في الطريق مع القوافل، وإذا كان في النهار يذهب في الفلاة لئلا يرى الناس زوجته، فأخطأ الطريق فنفست زوجته، وهم في برد شديد وكان الثلج ينزل، فذهب موسى عن زوجته مطلبه نار فقط، بطلب شعلة ليوقد نارا يستدفئ بِها هو وأهله، ذهب مطلبه أن يجد نارا (بَلَمَّآ …
Read in context →