Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶85 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
الوحي (مَ آمْرِه، عَلَىٰ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ) وهم الأنبياء (أَن انْذِروا) خوفوا الكافرين بالعذاب واعلموا ( أَنَّهُ و لَا إِلَهَ إِلَّ أَنَا جَاتَّفُوبِ) خافون. دعاهم إلى التوحيد والتوحيد على ثلاث مراتب: توحيد العامة لا إله إلاهو، توحيد الخاصة لا إله إلا أنت، توحيد خاصة الخاصة لا إله إلا أنا، لأن هذا ليس بموحد إنما سمع التوحيد من الحق تبارك وتعالى لا إله إلا أنا، لا إله إلا الله، والله ليس بمستغرب عليه أن يُفني عبده في نفسه حتى ينعدم العبد ويبقي اللّٰه يقول أنا اللّٰه لا إله إلا أنا. موسى عليه الصلاة والسلام رأى شجرة تتقد نارا فأناها، قالت الشجرة "إِنِّيَ أَنَا اللَّه" ليست الشجرة هي الله، نطق الحق بلسان الشجرة أنه هو الله، إن كان اللّٰه قادرا على أن ينطق بلسان الشجرة أنه اللّٰه فلا يستغرب أن ينطق
Read in context →