Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶109 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
أنا ربك، وصل إلى اللّٰه تبارك وتعالى. الحوائج ربما تكون لا بأس بها، هذه حاجة موسى أوصلته إلى حضرة اللّٰه «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ» ( طَوِىٌ وَأَنَا آَخْتَرْتُكَ)) من قومك (بَاسْتَبِغْ لِمَا يُوحى) إليك مني (إِنَّنِيَ أَنَا ألَّهُ لَا إِلَةَ إِلَّ أَنَا بَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَة لِذِكْرِى)، خاطبته الحضرة بهذا، أوحى إليه في ذلك الحين فصار نبيا مرسلا (إِنَّ السَّاعَةً ءَاتِيَةُ اكَادُ أحْمِيهَا أخفي وقتها (لِتَجْزِى كُلُّ نَفْسِ بِمَا تَسْعِى) من خير أو شر ( فَلاَ يَصْدَّنَّكَ عَنْهَا) لا يصرفنك عن الإيمان مَ لاَّ يُومِنْ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوِيْهُ فَتَرْدِى) فتهلك.
Read in context →