Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶119 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
الاضجاع كذلك، أما اللسان فهو مطلق في كل وقت من الأوقات، إذا مشيت فالنسان منطلق، وإذا قعدت فاللسان منطلق، وإذا اضجعت فاللسان منطلق، يتكلم في الموجود وفي المعدوم أي في الحق والكذب، يتكلم في الخالق والمخلوق لا يعجزه شيء، لا يعجز اللسان أن يتكلم في أي شيء حتى في الحق، سبوا الحق وسبوا الأنبياء هذا بالألسنة، هذه الآلة التي لها هذه القوة ينبغي للإنسان أن يكون على حذر منها. طلب النبوءة لأخيه، الأخوة على أقسام: أخوة أعداء كإخوة يوسف، عادوا يوسف وباعوه ورموه في الجب، وموسى أخوه هارون طلب له أعلى مقام وهو النبوءة (إِشْدُدْ بِهِ أَزْرِه وَأَشْرِكْهُ فِيّ أَمْرِه كَنْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكْرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً قَالَ فَدْ اوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسى ← منَّا عليك (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً ا۟خْر۪يٰٓ إِذَ اَوْحَيْنَآ إِلَيٰٓ أُمِّكَ)) مناما لما ولدتك (ما يُوجى في أمرك (أَن إفْذِمِيهِ ألقيه مِ التَّابُوتِ قَافْذِفِيهِ فِى الْيَمِّ بحر النيل
Read in context →