Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
اختر ( إِمَّا أَن تُلْقِي) عصاك أولا ( وَإِمَّا أَن نَكُونَ أَوَّلَ مَنَ الْقِىّ) إن شئت تقدم ألق عصاك وإن شئت نتقدم نلقي ما عندنا ( قَالَ بَلَ الْقُوا) أمرهم موسى أن يلقوا قبله، لأنه إن ألقى عصاه قبلهم، إذا خرج هذا الثعبان خافه الناس وتفرقوا جميعا قبل ظهور المعجزة فلا يظهر شيء، فلهذا أمرهم بالإلقاء، أمرهم بالإلقاء وهو سحر والأمر بالمعصية لا يجوز، ولكن وسيلة إلى ظهور الحق، وكل وسيلة إلى الحق فهي حق، «آلْفُوا» فألقَوا (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمُۥٓ أَنَّهَا) حيات ( تَسْعِبىً) ألقَوا فكل عصا من عصيهم صارت ثعبانا وكل حبل كذلك جَأَوْجَسَ) أحس (ي نَمْسِهِ خِيمَةً مُوسِى) أحس موسى بخوف لا من جهة أن سحرهم يغلب المعجزة ولكن مخافة أن يلتبس أمره على الناس[1]
Read in context →