Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶98 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
والله عمل ولا غرض له وليس بلاعب، بل عمل لحكمة هو أن ينفع عباده، الحكمة من يعمل لنفع الغير، اللّٰه تبارك وتعالى مع ما خلق من المخلوقات لا يعود إليه أي نفع ولكن النفع يعود إلينا نحن عباده (بَلْ نَفْذِقُ بِالْحَقِّ) الإيمان ( عَلَى الْبَطِلِ) الكفر جَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ٪) عادة اللّٰه تبارك وتعالى أن الباطل يظهر قبل الحق فيأتي الحق عليه فيذهبه حتى لا يبقى له أثر "جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوفًا" والباطل حينما كان كأنه لم يكن قط فإذا جاء الحق يبقى الباطل كأنه لا وجود له أصلا، وَلَكْمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ العذاب الشديد من وصفِكم خالقَكم بهذه الصفات الزوجية والولدية. وَلَهُو صَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) ملكاكلهم عبيده، كيف تكون زوجة وليست بكفء هي أمة (وَمَنْ عِندَهُ ) الملالكة (لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَۖ) يعبدون اللّه لا يتكبرون ولا يعيون أبدا (يُسَبِّحُونَ أليْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونُ) يخرج منهم …
Read in context →