Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶108 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
ولكن لا يرى بالعيون عيانا وإنما يرى بالقلوب إيمانا، ربي أحد لا شريك له، ربي واحد أحد لا ثاني له، لا يحويه مكان، ولا يداوله زمان، ولا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالقياس، فسقط السائل مغموما مغشيا عليه2. (وَقَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداࣰۖ سُبْحَٰنَهُۥۖ بَلْ) هم ( عِبَادٌ مُكْرَمُونَ) هؤلاء الملائكة الذين يريدون أن يجعلوهم أولادا لله عباد فقط، أكرمهم اللّٰه تبارك وتعالى بعبوديته ولا يَسْبِفُونَهُو بِالْفَوْلِ) لا يأتون بقولهم إلا بعد قوله (وَهُم بِأَمْرِه يَعْمَلُونَ) "لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَ" ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) ما عملوا وما هم عاملون (وَلَاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ إرْتَضِىٰ) تعالى أن يشفع له (وَهُم مِنْ خَشْيَتِهِ) تعالى (مُشْعِفُونٌ) مع ذلك هم خائفون من اللّه تبارك وتعالى (وَمَنْ يَّقُلْ مِنْهُمُۥٓ إِنِّيَ إِلَٰهࣱ مِّن دُونِهِۦ) من دون اللّٰه أي غيره، وهو إبليس دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعتها …
Read in context →