Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶112 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
نزلت لما قال الكفار نستريح فقط وغهل محمدا سوف يموت، إذا مات استرحنا قال: (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرِصِّ قَبْلِكَ الْخَلْذَ» البقاء في الدنيا ليس لأحد لا للأنبياء ولا لغيرهم ( أَبَاِيِ مِتَّ إذا قبلنا أن محمدا يموت (بَهُمُ الْخَٰلِدُونُ) هل الكفار باقون؟ يموت محمد ولكن يموتون أيضا. مات أبو جهل قبله يوم بدر (كُلُّ نَمْسِ ذَآئِفَةُ الْمَوْتِ) أما نفس لا تموت فلم تخلق، كل نفس ذائقة الموت في الدنيا (وَنَبْلُوكُم) نختبركم ( بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ) كفقر وغنى وسقم وصحة مِثْنَةَ) لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا (وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) فنجازيكم (وَإِذَا ر۪ء۪اكَ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاًۖ) مهزوءا به يقولون (اَهَٰذَا اَ۬لذِے يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ) يعيبها (وَهُم بِذِكْرِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَۖ) كفروا بالرحمن واستهزأوا بالرسول صلى اللّٰه عليه وسلم قالوا: عجل بالعذاب، نحن استعجلنا العذاب ( خَلِقَ الإِنسَنُ مِنْ عَجَلٍ) الإنسان لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق منه …
Read in context →