Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶117 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
( لِيَوْمِ الْقِيَمَةِ إن الله تبارك وتعالى يزن أعمال العباد يوم القيامة إقامة للعدل، فالعمل الصالح يكون ثقيلا والعمل السيئ يكون خفيفا، والمؤمن يكون ثقيلا والكافر الأكول الشروب يكون خفيفا لا يزن جناح بعوضة فَلا تُظْلَمُ نَمْسُ شَيْئا من نقص حسنة أو زبادة سيئة (وان كَان) العمل (مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أتَيْنَا بِهَا) وإن كان مثقال حبة من خردل إذا وجد هذا أتينا بموزونها (وَكَبِىٰ بِنَا حَسِينَ) محصين في كل شيء (وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَ اَ۬لْفُرْقَانَ) التوراة سميت الفرقان لأنّها الفارقة بين الحق والباطل والحلال والحرام وَضِيَاةَ ) بما ( وَذِكْراه عظة (لِلْمُتَّفِينَ ألذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْعَيْبِ) عن النلس في الخلاء عنهم (وَهُم مِسَ ألسَّاعَةِ) أهوالها (مُشْعِفُونَ) خائفون (وَهَذَا القرآن (ذِكْرࣱ مُّبَٰرَكٌ اَنزَلْنَٰهُۖ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَۖ) الإستفهام للتوبيخ (وَلَقَدَ اٰتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ) هداه قبل بلوغه، إبراهيم نشأ …
Read in context →