Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
تكب) هو الرحم (ثَمَّ خَلَفْنَا التَّظْقَةَ عَلَقَةَ) دما جامدا (يَخَلَفْنَا الْعَلَفَةَ مَضْعَةً)) لحما قدر ما يمضغ (فَخَلَقْنَا اَ۬لْمُضْغَةَ عِظَٰماࣰ فَكَسَوْنَا اَ۬لْعِظَٰمَ لَحْماࣰ) صيرناه لحما (ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقاً اٰخَرَۖ) بعد هذه التطورات أنشأ اللّٰه خلقه فنفخ فيه الروح فصار حيوانا بعدما كان جمادا (فَتَبَٰرَكَ اَ۬للَّهُ أَحْسَنُ اُ۬لْخَٰلِقِينَۖ) كثرت خيراته وهو أحسن المقدرين، أكمل الخالقين ولا خالق سواه. كان عمر بن الخطاب يستمع عند نزول هذه الآية، فلما وصل إلى هنا جرى على لسانه «تَبَرَكَ أللَّهُ أَحْسَ الْخَلِفِينَ» وكان كاتب النبي عبد اللّٰه بن أبي سرح لما وصلت الآية إلى هنا قال: «فَتَبَرَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَٰلِقِينُ» فقال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم اكتب هكذا، هكذا أنزل «فَتَبَرَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَٰلِقِينُ» أما عبد اللّٰه بن أبي سرح فقد ارتد، قال إن القرآن يتتبع ما يقول هو، وعمر يفتخر بهذه المنقبة، السعادة والشقاوة، عمر كان يفتخر بموافقته للوحي حيث سبق …
Read in context →