Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶47 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
خلق للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم فتخلق به إذا كنت تحب خلق النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، وكل ما ذم القرآن فالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم يتباعد عنه، إذا أردت التخلق بالقرآن فافعل كما فعل الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (كان خلقه القرآن). كان إذا جن الليل يتجافى عن مضاجعه ويناجي ربه. إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم، أين الذين «تَتَجَاجى جُنُوبُهُمْ عَبِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْباً وَطَمَعاً» فيقوم نفر قليل فيؤمر بهم إلى الجنة، سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم أين "رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعُ عَى ذِكْرِ اللَّهِ"، يقوم نفر قليل فيؤمر بِهم إلى الجنة. (اليوم أرفع نسبي وأضع نسبكم قلت "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَثْفِيكُمْ " وأبيتم إلا أن تقولوا فلان بن فلان وفلان بن فلان، رفعتم نسبكم ووضعتم نسبي، فاليوم أضع نسبكم وأرفع نسبي) [1] رجال "تَتَجَاجِى جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ" "رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَى ذِكْرِ …
Read in context →