Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶36 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
أمرهم (جَادَّل لِمَل شِئْتَ مِنْهُمْ) بالانصراف (وَاسْتَغْمِرْ لَهُمُ أُللَّةُ إِنَّ أللَّةَ غَمُورٌ رَحِيمٌ) كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا خطب الجمعة ربما يتسلل بعض الناس إذا عرض لهم عذر من غير استئذان، فأوجب اللّه الاستئذان لا ينصرف أحد إلا إذا استأذن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأذن له النبي واستغفر له. يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، أي أول من أتى يكتبون له ثواب أنه هو الأول، والثاني حتى يأتي الإمام فإذا دخل الإمام طووا صحفهم وجلسوا يستمعون الذكر [1] يعني من أتى بعد إتيان الإمام لم يكتب له ثواب الإتيان وإن كان له جمعة، وقيل يكتب بعد تمام الصلاة (لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدْعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضاً) سبب نزولها أن الناس كانوا ينادون النبي صلى اللّٰه عليه وسلم كسائر الناس، بعضهم يقول يا محمد، بعضهم يقول يا أحمد، يا أبا القاسم «لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدْعَاءٍ …
Read in context →