Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶51 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم جبال تهامة، بينما الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يصلي ليلا إذ تبدلت ذهبا خالصا وتعرضت للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم فانصرف عنها ولم يلتفت إليها، ماكنا نعلم أن الذهب بقي ذهبا إلى يومنا هذا حتى استخرج الآن في زمن السعودية، هذه جبال تهامة الآن تحفر والذهب موجود، كنا نظن أنه لما أعرض عنه النبي رجع ولكنه باق هناك مازال. «إِى شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً صِ ذَلِكَ» (جَنَّتٍ تَجْرِى مِ تَحْتِهَا ألاَنْهَرْ وَيَجْعَل لَكَ فُصُورَا) أيضا (بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِ القيامة (وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً) نارا مسعرة أي مشتدة (إذَا رَأَتْهُم مِ مَكَالٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظا غليانا كالغضبان ( وَزَمِيراً) صوتا شديدا ( وَإِذَا أُلْفُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّفا بالتشديد بأن يضيق عليهم ومُّفَرَّنِينَ) مصفدين قد قرنت جمعت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال (دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُورا) يقولون واثبوراه، واثبوراه يعني هلاكا فيقال لهم …
Read in context →