Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶61 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
ما في البيت المعمور، وذلك عشر ما عند الكرسي، وذلك عشر ما في اسطوانة واحدة من اسطوانات العرش وهي ستمائة ألف وستون ألفا، وإلى ما وراء ذلك إلى عالم الرقى، وكل صنف يأتي يحوط بمن قبله، الجن يحلقون على بني آدم عشر مرات، والملائكة عشر مرات على اجن ثم كذلك، لهذا يقول "إي إستطعتَمَّ أَن تَنْجَدُواْ مِنَ أَنْطارِ ٱلسَّمَوَاتِ وَالأَرِضِ قَامْذُوًا لا تَمَدُّونَ إلَّ بِسْلْظِيّ". الملك في ذلك اليوم للرحمن، للَّه، سمى نفسه الرحمن في ذلك الهول إبقاء للرجاء في قلوبنا. عادة القرآن كلما ذكر وعيدا أردفه بوعد لنجمع بين الخوف والرجاء كما يقول "وَيُحَدِّرُكُمْ أَللَّهُ نَمْسَةٌ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ"، "يُحَدِّرُكُمُ اللَّهُ نَمْسَةٌ " هذا ذهب بقلب العبد إلى غاية الفزع "وَاللَّهُ رَءُوفْ بِالْعِبَادِ" يسكنه، "مَنْ خَشِىَ ألرَّحْمَنَ" الخشية خوف شديد قرنه بالرحمن، "نَبِّخْ عِبَادِىَ أَنِّيَ أَنَا ألْغَمُورُ ألرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِه هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ كذلك سمى نفسه الرحمن في ذلك اليوم الهائل …
Read in context →