Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶71 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يقدر أن يقرأها في المصحف، هذا ربما لا يقع «إتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا» متروكا (وَكَذَلِكَ)) كما جعلنا لك عدوا من مشركي قومك (جَعَلْنَا لِكْلِّ نَ) قبلك ( عَدْواً مِنَ الْمُجْرِمِينَ) المشركين فاصبر كما صبروا (وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِياً) لك ( وَنَصِيرا) لك على أعدائك. عادة اللّٰه تبارك وتعالى أنه لا ينصب خليفة إلا ونصب له عدوا من الأكابر لأن اللّٰه تبارك وتعالى تحلى لآدم وجعله خليفة "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيقَةً هو آدم فخرج إبليس من جهة الشمال وصار عدوا لآدم، هذا العدو بسببه رفعت درجة آدم حتى وصل إلى ما وصل إليه، والعدو يزداد سقوطا وهلاكا وبعدا من رحمة اللّٰه تبارك وتعالى، لأن من حارب ولي اللّه حاربه الله1. وجعل لنوح كنعان ولده صار كافرا يعادي نوحا، وجعل لإبراهيم نمرود بن كنعان، وجعل لموسى فرعون، وجعل لعيسى اليهود وططيانوس 2 وقومه، وجعل لمحمد أبا جهل بن هشام. وكذلك لكل صدّيق، العلماء ورثة الأنبياء 3 لابد لكل صدّيق
Read in context →