Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
(بَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُواْ عَالَ لُوطِ أهله (صِ قَرْيَتِكُمُ وَ إِنَّهُمْ وَ أُنَاسٌ يَتَطَهَرُونَ) لما دعاهم نبي اللّٰه إلى الخير وترك الفواحش كان جوابهم أخرجوهم من قريتكم لأنّهم قوم يتطهرون عن أدبار الرجال ((بَأَنجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ, إِلَّ إمْرَأَتَّهُو) نجاه اللّٰه وأهله جميعا إلا امرأته واهلة[1] (قَدَّرْنَهَا) جعلناها (مِنَ الْغَبِرِينُ) الباقين في العذاب [2] (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَطَرا هو حجارة السجيل أهلكتهم (فَسَاءَ) بئس (مَطَرْ الْمُنذَرِينُ) بالعذاب مطرهم قَلِ اِلْحَمْدُ لِلهِ) على هلاك كفار الأمم الخالية ( وَسَلَمّ عَلَىٰ عِبَادِهِ الذِينَ إصْطَفيٌّ) هم. اللّه تبارك وتعالى عاقب قوم لوط بأن أنزل عليهم حجارة من السماء فأهلكوا
Read in context →