Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶18 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
على أقسام: الغيب ما غاب عنك، ما غاب عنك في الأرض كقرية أو شخص غائب عنك ويمكنك الإتيان به، هذا الغيب يمكن علمه؛ وغيب في السماء الدنيا كعلم النجوم والأوقات والهيات وما هنالك، غائب عنك يمكن أن تدركه بالتعلم؛ وغيب غاب في أرض العبد وفي سمائه وذلك ما في العبد من الأخلاق الزكية والأسرار والحقائق والمعارف إذا جاهد الشخص نفسه حتى رجع إلى اللّٰه تبارك وتعالى ظهرت فيه تلك الأخلاق وكانت غائبة، هذا الغيب أيضا يمكن إدراكه عن طريق التربية؛ وغيب في سماء المعنى وهو ما في الملإ الأعلى من الملائكة والروحانيين هذا غيب أيضا ويمكن أن يطلع اللّٰه تبارك وتعالى بعض أنبيائه ورسله وأوليائه على هذا الغيب "عَلِمُ الْغَيْبِ بَلاَ يُظْهِرْ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَداً اِلاَّ مَنِ إرْتَضِى صِ رَسُولِ "كل هذه الغيوب يمكن أن يعلمها غير الله؛ وغيب هو متى تقوم الساعة هذا الغيب لا يعلمه إلا الله، وما بقي من الغيوب كلا يمكن علمه، فلهذا هذا الغيب الذي نفى القرآن أن يعلمه غير اللّٰه هو قيام الساعة فقط "لاَ يُجَلِّيهَا لِوَفْتِهَا …
Read in context →