Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶84 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
تكون عن قصد أبدا، عن تأويل أو خطا، الفرق بين الولي والفاسق الفاسق يقصد المخالفة، بأني الجريمة وهو يعلم أنّها جريمة، والولي يؤول تأويلا، وبعد أن يصدر العمل يرجع إلى عقله علم أنه أخطأ في التأويل أو يقع منه العمل خطأ ليس عن قصد، موسى ما قصد قتل القبطى، إنما ضربه فقط فمات بالضربة من غير قصد، هذا خطأ. وآدم أكل الشجرة تأويلا عنده أنه يكون سبا لخلوده في الجنة هو يطلب ما يخلده في الحضرة، بعد ذلك تبين أنه أخطأ في تأويله، هكذا سيئاتُهم. «فَقَضِىٰ عَلَيْهِ» قتله ودفنه في الرمل (قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ اِ۬لشَّيْطَٰنِۖ) المهيج لغضبي (إِنَّهُو عَدوّ) لابن آدم (مُضِلٌّ) له (مُبِين) بيّن الإضلال (قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَمْسِ) تضرع إلى اللّٰه تبارك وتعالى ( جَاغْمِرْ لي بَغَقَرَ لَةْ ) غفر اللّه له حينا (إِنَّهُو هُوَ الْغَبُورُ الرَّحِيم)، المتصف بهما أزلا وأبدا (قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ)
Read in context →