Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶61 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
المظهر الحق من الباطل (نَتْلُواْ عَلَيْكَ) نقص عليك (م نَبَإِ مُوبِى) خبر موسى (وَمِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ) الصدق (لِقَوْمِ يُومِنُونَ) لأجلهم لأنّهم المنتفعون به، قصص موسى مع فرعون قصص بارعة لأن فرعون في غاية الذكاء وحاذق جدا بخلاف نمرود (إِنَّ بِرْعَوْنَ عَلاَ تعظم مِى الارْضِ) أرض مصر (وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً) فرقا في خدمته، منهم من يشتغل بالبناء ومنهم من يشتغل بالزراعة (يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةَ مِنْهُمْ) وهم بنو إسرائيل (يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ المولودين ( وَيَسْتَحْيِء نِسَآءَهُمْوَ) يستبقيهن أحياء لقول بعض الكهنة له إن مولودا يولد من بني إسرائيل يكون سبب زوال ملكك. فرعون رأى في المنام أن نارا خرجت من دور بني إسرائيل وحرقت ما عنده من القصور والممالك، فجمع الكهنة والمنجمين وسألهم عن تعبير هذه الرؤيا، فقال له المنجمون والكهنة إن مولودا يولد من بني إسرائيل يكون سببا لذهاب ملكك، فقال: بنو إسرائيل عبيدي إن كان مولود يخرج منهم هو الذي يذهب بملكي فلا يذهب ملكي أبدا، لأني قاهر عليهم، فوكل …
Read in context →