Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶152 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
فأسلم عمر ذلك اليوم. النبي الذي هو خليفة عن اللّٰه جهته الباطنة لما أحب إسلام عمر أسلم عمر قهرا في ذلك اليوم، والنبي الذي هو مجرد إنسان من جنس البشر طبعه يدعوه إلى حب قرابته هذه المحبة ما نفعت أبا طالب. مازحه يوما سلمان الفارسي قال له: الحمد الله الذي لم يجعل الأمر بيدك يا رسول الله، لو كان الأمر بيدك لخصصت أبا طالب وأبا لهب بالموهبة ولكن هذا الطيب الذي جئت به وزُكم عنه بنو هاشم وقريش وأعمامك شمه صهيب وهو رومي وشمه سلمان وهو فارسي وشمه بلال وهو حبشي فأدركنا الخير وهم مزكومون عنه (وَفَالُوا) قومه (إِن نَتَّبِع الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنَ ارْضِنَام، ما أشد حماقة الكفار، الكفار يقولون للرسول ما منعنا من الإيمان بك إلا أننا نحن جميع قربائك إن أطعناك وتركنا الناس فسيحاربوننا ويخرجوننا من الأرض (أَوَلَمْ نُمَكِّى لَهُمْ حَرَماً امِنا أما جعل اللّه مكة حرما آمنا يأمنون فيه من الإغارة والقتل (تُجْب۪يٰٓ إِلَيْهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَےْءࣲ) من كل أوب (رِزْفَام) لهم صِ لَدْنَّا وَلَكِنَّ …
Read in context →