Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶164 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
تعلق البصر بالضياء أظهر، إلا أن الإنسان أشد انتفاعا بالسمع من باب الإيمان من البصر، لولا السمع ما آمن أحد، فلهذا يقدم السمع على البصر دائما، قوة السمع في توصيل الإيمان إلى قلب العبد أقوى من قوة البصر. فلهذا تجد الأعمى مؤمنا بالله تبارك وتعالى لأنه أدرك آيات اللّٰه بسمعه (قُلَ اَرَٰٓيْتُمُۥٓ إِن جَعَلَ اَ۬للَّهُ عَلَيْكُمُ اُ۬لنَّهَارَ سَرْمَداً اِلَيٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ مَنِ اِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِ يَاتِيكُم بِلَيْلࣲ تَسْكُنُونَ فِيهِۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ) ما أنتم عليه من الخطيا إوَسِ رَحْمَتِهِ، جَعَلَ لَكُمُ أَليِّلَ وَالتَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ جِيهِ وَلِتَبْتَغُوا صِ بَصْلِهِ) في النهار
Read in context →