Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶70 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
آسية بنت مزاحم، كانت لما رأت موسى أحبته وآمنت، وقد هم فرعون وهامان بقتل الولد، وفرعون طوع يد آسية فقط، فكل ما تقول آسية فهو مقبول عند فرعون، ولكن هامان قال لهم هذا هو المولود الذي ذكر، اقتلوه فقط، فأرادوا قتله قالت آسية "فُرَّتُ عَيْرٍ لَيِ وَلَكَ لا تَفْتُلُوْهٌ عَسِىّ أَنْ يَنقَعَنَآ أَوْ نَتَّخِدَهُ وَلَداً) فأطاعوها (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) تفرست أن يكون موسى قرة عين لها، قالت «قُرَّتُ عَيْنٍ لى وَلَكَ» قال فرعون لا، قرة عين لك فقط أما أنا فلا، هذا الولد ما فهمت أمره. قالوا إن أصدق الناس فراسة عزيز مصر فراسته في يوسف، وآسية بنت مزاحم فراستها في موسى، وأبو بكر الصديق فراسته في عمر بن الخطاب [3]، قال: إني خلفت فيكم عمر بن الخطاب وأرجو أن يكون عدلا فإن كان
Read in context →