Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶28 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
المذكور من الخلق الأول والثاني (عَلَى اللَّهِ يَسِيرَّه يسير على اللّه تبارك وتعالى فكيف ينكرون الثاني والأول أصعب؟ ( فُلْ سِيرُواْ مِي الأَرْضِ وَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ) من كان قبلكم وأماتهم (ثُمَّ اَ۬للَّهُ يُنشِۓُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لَاخِرَةَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱۖ) ومنه البدء والإعادة (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ تعذيبه (وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَآءُ رحمته ( وَإِلَيْهِ تُفْلَبُونُ تردون (وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِيَ) ربكم عن إدراككم ( الأرْضِ وَلا مِى السَّمَآءِ) لو كنتم فيها لا تفوتونه ( وَمَا لَكْم مِ دُولِ اللَّهِ) غيره (مِنْ وَلِيٍّ) يمنعكم منه (وَلا نَصِيرٍ) ينصركم من عذابه وَالذِينَ كَبَرُواْ بِآيَتِ اللَّهِ وَلِفَآئِهِ القرآن والبعث أوْلُيِكَ يَبِسُواْ مِن رَحْمَتِ) جنتي ( وَأوْلُبِكَ لَهُمْ عَذَابُ الِيمٌ) مؤلم. قال تعالى في قصة إبراهيم (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلّاَّ أَن قَالُواْ اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ) لما دعاهم إبراهيم إلى التوحيد كان جوائهم …
Read in context →