Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
كل الكتب المنزلة نزلت في ذرية إبراهيم: التوراة على موسى بن عمران من ذرية إبراهيم، والإنجيل على عيسى بن مريم من ذرية إبراهيم لأن مريم من ذرية إبراهيم، والزبور على داود من ذرية إبراهيم، والفرقان على محمد من ذرية إبراهيم. الكتب المنزلة كلا نزلت على ذرية إبراهيم (وَءَاتَيْنَٰهُ أَجْرَهُو مِى الدُّنْيَام وهو الثناء الحسن في كل أهل الأديان (وَإِنَّهُو مِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ) الذين لهم الدرجات العلى وَ) اذكر ولُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَاتُونَ الْبَحِشَةَ) أدبار الرجال مَا سَبَفَكُم بِهَا مِنَ احَدٍ مِنَ الْعَلَمِينَ) الإنس والجن، هم أول من أتوا تلك الفاحشة ((أَئِنَّكُمْ لَتَاتُونَ اَ۬لرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ اَ۬لسَّبِيلَ) وكانوا يعملون أعمالا سيئة غير اللواط أيضا، كانوا يقطعون السبيل على المارة ليفعلوا بهم الفواحش (وَتَاتُونَ فِي نَادِيكُم الْمُنكَرَ كانوا إذا جلسوا في ناديهم إذا مر ضيف عملوا به الفاحشة، وإن لم يجدوا ضيفا اشتغلوا بأنفسهم، وإذا تم ذلك يبقون يتضارطون …
Read in context →