Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
يقع في الأمة والقتال طلب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أن لا يقع ولكن سلطان الألوهية ما ساعد في ذلك. «قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً» (قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمْ بِمَى فِيهَا لَتْتَجِّيّنَهُ و) لوط سينجو (وَأَهْلَهُ ) كل من تبعه (إِلاَّا إمْرَأَتَهُ ) واهلة (كَانَتْ مِنَ الْغَبِرِينُ) هما زوجتا نبي كل منهما كافرة: واعلة بالعين زوجة نوح كافرة، وواهلة بالهاء زوجة لوط [1] أيضا كافرة «كَانَتْ مِنَ الْغَبِرِينَ» الباقين في العذاب (وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاࣰ س۬ےٓءَ بِهِمْ))، حزن بسببهم (وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعَا)، اللّٰه يتجلى كيف شاء، التجلي واحد. ولكنه جاء بشرى لإبراهيم وحزنا للوط. الملائكة نزلوا بإبراهيم فأتاه البشرى، ولما أتوا للوط سيء بهم، مظهر التجلي واحد، هذا تجلى له الجمال وهذا تجلى له الجلال، أتوا لإبراهيم فاستبشر هم، وأتوا للوط فحزن بهم «وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاࣰ س۬ےٓءَ بِهِمْ» حزن بسببهم «وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا» {( وَقَالُواْ لا تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنِ إِنَّا …
Read in context →