Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶41 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
إلى اللّٰه تبارك وتعالى فينتفعون وينفعون غيرهم ( خَلَقَ اللَّهُ ألسَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَوِّ) محقا (إنّ هِي ذَلِكَ لآيَةً) دلالة على قدرته (لِلْمُومِنِينَ)، خصوا بالذكر لأنّهم المنتفعون بِها في الإيمان بخلاف الكافرين. آيات اللّٰه تبارك وتعالى ولو عظمت لا تعظم إلا عند المؤمنين بِها وهم المتفعون بها (أتْلُ مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَٰبِ) القرآن (وَأَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَۖ إِنَّ اَ۬لصَّلَوٰةَ تَنْه۪يٰ عَنِ اِ۬لْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِۖ) شرعا أي من شأنِها ذلك ما دام المرء فيها ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرْ من غيره من الطاعات {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ فيجازيكم به. أمر اللّٰه تبارك وتعالى بإقام الصلاة والصلاة نص القرآن أنّا تنهى عن الفحشاء والمنكر. كان شاب في زمن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يتقن صلاته ولا يترك شيئا من محارم اللّٰه إلا أتاه فأُخبر النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فقال: كيف إحسانه لصلاته؟ قيل له هو محسن لصلاته، قال: إن صلاته ستنهاه عن الفحشاء، وبعد زمن أقلع عما …
Read in context →