Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶55 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
وسلم يخبر بها، أمر الآخرة، وسيبين لكم، أنا آتيكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل. الإنجيل أمثال فقط والقرآن هو الذي بين كل شيء في التوراة والإنجيل. والنبي صلى اللّٰه عليه وسلم الصحيح أنه لا يعرف الكتابة خلاف المعتزلة يقولون إن الآية نَهي "وَلاَ نَخْطَّهُ٬ بِيَمِينِكَ أنه لا يخطه، وهذا ليس بصحيح. القراءات السبع والمحققون من العلماء والمفسرون أو إجماعا أجمعوا على أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لا يعرف الكتابة ولا يقرأ الكتابة، أكرم اللّٰه تبارك وتعالى نبيه بعدم الكتابة وأنزل عليه القرآن بهذه الكيفية، أمي وهذا سب في حق غير النبي صلى اللّه عليه وسلم لأن الأمي من نسب إلى أمه لعدم تعلمه لا يعرف كتابة ولا قراءة، ولكن مدح في حقه هو صلى اللّٰه عليه وسلم، أمي نشأ في أرض جاهلية ما فيها قراءة، ما فيها علم، ما فيها كتاب، حتى بلغ أربعين سنة أصبح يتكلم بهذا القرآن الذي أعجز الأولين والآخرين، هذا أدل دليل على صدق النبي صلى اللّٰه عليه وسلم. هذه من معجزاته. وهو لأدبه مع الحضرة ما أحب أن يكتب، لو كتب لعلاكفه …
Read in context →