Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶62 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
(وَلَيَاتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعَرُونَ) بوقت إتيانه ( يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ) في الدنيا (وَانَّ جَهنَّمَ لَمْحِيطَةٌ بِالْكَفِرِينَ) هم يستعجلون العذاب استهزاء بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم، وجهنم في المستقبل محيطة بهم لا يخرجون منها أبدا، أو يستعجلون بالعذاب وهم في أثناء العذاب «وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَعِرِينَ» الكافر لا يتصرف إلا فيما يبعده عن اللّه تبارك وتعالى، والقرب من اللّٰه جنة، والبعد من اللّه - نعوذ بالله - نار، هم في نار جهنم القطيعة والبعد عن اللّٰه تبارك وتعالى، محيطة بهم حتى يخلدوا في جهنم الحسية؛ ويستعجلون العذاب، أما يكفيهم ما هم عليه من العذاب؟ فاتَهم مناجاة اللّٰه وفاتَهم مشاهدة جماله وجلاله، وفاتَهم التلذذ بذكره، هم في جهنم القطيعة ونار البعد عن اللّٰه تبارك وتعالى ومع هذا يستعجلون العذاب، أي عذاب أشد من هذا (يَوْمَ يَعْشِيْهُم الْعَذَابُ مِ جَوْفِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَفُولُ ذُوفُواْ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ هو حالهم اليوم …
Read in context →