Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶67 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
محالة (ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُون ٣ وبعد الموت أيضا لم ينته الأمر لابد أن ترجع إلى اللّٰه تبارك وتعالى، الموت هو البلية العظمى، وكل مولود لابد له من الموت، والأمر ليس مقتصرا علي الموت فقط، إنما بعد الموت ترجع إلى اللّٰه تبارك وتعالى فيحاسبك على كل كبير وصغي الناس لابد لهم من الرجوع إلى الله، إما رجوع اختيار أو رجوع قهر واضطرار، من رجع إلى اللّٰه بالفرار من كل ما سواه، وإفناء النفس في وجود الحق تبارك وتعالى هذا رجع إلى الى اختيارا، إذا عاش فهو ميت وإن مات فهو حي، فلهذا يقال: موتوا قبل أن تموتواا ويقول عيسى عليه الصلاة والسلام (لن يدخل ملكوت اللّٰه من لم يولد مرتين) 2 إذا مات الإنسان رجع إلى اللّٰه إما قهرا وإما لطفا. إذاً ما يمنعك من الهجرة؟ (وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ اَ۬لْجَنَّةِ غُرَفاࣰ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ نِعْمَ أَجْرُ اُ۬لْعَٰمِلِينَۖ) في الجة غرف يتطلع إليها أهل الجنة كما يتطلع أهل الأرض إلى النجوم …
Read in context →