Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
محمدا ولا القرآن لأنه ليس لهم حجة. الأنبياء جاءوا بكتب من عند اللّٰه تبارك وتعالى، والذي قواهم حتى قبلنا أن هذا أتى من عند اللّٰه المعجزات، ومحمد أتى بكتاب من عنا اللّٰه وأتى بمعجزات باهرات، إذاً كيف يومَن بنبي ويُكفَر بمحمد صلى اللّٰه عليه وسلم وله من المعجزات ما ليس لهم ولم يدع إلا كتابا جاءه من عند اللّٰه تبارك وتعالى، فلهذا أخبرهم أنه هو الذي أنزل هذا الكتاب كما أنزل التوراة والإنجيل من قبل { وَأَنزَلَ الْجُرْفَان) بمعنى الكتب الفارقة بين الحق والباطل أو المعجزات في الثلاثة. فاذاً إما أن يُصدق بالجميع أو لكفر بالجميع أعاذنا اللّه من ذلك. (إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَاللَّهُ عَزِيزࣱ) غالب على أمره فلا يمنعه شيء من إنجاز وعده ووعيده ذُو إنتِفَام عقوبة شديدة عن عصاه للَّ ألَّه لَا يَحْمِى عَلَيْهِ شَيءٍ) كائن (مِ الأَرْضِ وَلا مِي السَّمَاءِ) لعلمه بما يقع في العالم من كلى وجزئي ( هَوَ ألِذِ يُصَوِّرْكُمْ مِ الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاةٍ) كما …
Read in context →