Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶75 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
النطفة في رحم الأم يسأل الملك: أشقي أم سعيد؟ فيجاب: شقي أو سعيد. غني أو فقير؟ فيجاب غني أو فقير. ما عمله وما أجله؟ هذه الأربعة جف منها القلم. وهذا تعليم للملك ما كان سبق في اللوح وإلا فهذا سبق قبل نزول الولد في رحم أمه وهُوَ ألذِى أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ ءَايَتٌ مُحْكَمَتّ هُنَّ اُمُّ الْكِتَبِ) اللّٰه هو الذي أنزل هذا القرآن على محمد، فيه آيات محكمات واضحات الدلالة هن أصل الكتاب منها تخرجت الأحكام ووَأْخَرْ مُتَشَبِهَاتٌ) لا تفهم معانيها كأوائل السور. القرآن وصفه اللّٰه تبارك وتعالى بأنه محكم كله، "احْكِمَتَ ايَتُهُ " فصار محكما كلا، هذا لأنه بديع في نظامه ومعانيه وفصاحته وبلاغته، ووصف القرآن بأنه متشابه كله "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسً الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَبِها مَثَانِىَ" ذلك لشبه بعضه ببعض، ووصف القرآن بأنه قسمان فيه محكم ومتشابه، فالمحكم ماكان واضح الدلالة والمتشابه ما لم يكن مفهوم المعنى كأوائل السور وصفات اللّٰه تبارك وتعالى ونحو ذلك. فالقرآن أربعة أقسام: قسم واضح وضوحا …
Read in context →