Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
عليه وسلم ا. إذا عكرمة لما نجا صحح إسلامه فعلى هذا التفسير القيم «جَلَئَّا نَجَهُمْ إِلَى أُلْبَرِ جَمِنْهُم مُفْتَصِدٌ أي مهتد ليس متوسطا بين الكفر والإيمان ومنهم باق على كفره (وَمَا يَجْحَدُ بِايَتِنَا) بعد الإنجاء من الموج (إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ) غدار ( كَفُورَ) بنعم اللّٰه (يَأَيَّهَا النَّاس) أهل مكة (إتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لاَ يَجْزِي يغني (وَالِدُّ عَنْ وَلَدِهِ) شيئا (وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْا اتقوا يوم القيامة. إذا كان يوم القيامة تأتي الأم إلى الولد: يا بني قد علمت مكانتي منك، كنتَ في بطني وتنام في رعايتي وتتوسد كبدي تسعة أشهر، وؤلدتَ فكان ثدبي يجري عليك النفقات، وفعلتُ لك وفعلتُ لك. فيقول لها:
Read in context →