Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
لانم الله الَمن الرّحِيم الَّم ألف إعلام لام لزوم ميم ملك أ، أو الله أعلم بعراده ( تنزيل الكتب) القرآن (لا رَيْبَ فِيهِ ص رَبِّ الْعَلَمِينَ) هذا القرآن لا شك أنه تنزيل من رب العالمين (أَمْ يَقُولُونَ إمْتَرِيةُ) محمد، لا (بَلْ هُوَ اُلْحَقُّ مِ رَبِّكَ لِتُنذِرَ فَوْماً مَا أَتِيْهُم مِن تَذِيرِصِّ فَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُولَ بإنذارك (اللَّهُ أَلذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا مِ ستَّةٍ أَيَّامِ ) أولها الأحد وآخرها الجمعة. هذه التي كان النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يقرؤها في كل ليلة، كان لا ينام ليلة إلا وقرأ الم السجدة، وسورة يس، وسورة الواقعة وسورة الملك، وسورة المزمل وسورة والليل والكافرون والإخلاص والمعوذتين 2 ويسميها لمنجيات 3 «أللَّه ألذِى خَلَقَ السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامِ» (ثُمَّ إسْتَوى عَلَى
Read in context →