Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶93 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
وحيزت الغنائم (سَلَفُوكُم) ضربوكم ( بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ) النفاق يقارنه الخوف دائما، إذا جاءت وقعة ينظرون إلى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم كأنّهم في سكرات الموت من شدة الخوف، وإذا ذهب الخوف وقسمت الغنائم سلقوكم ضربوكم بألسنة حداد ( آشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) على الغنيمة يطلبوها (أوْلَبِكَ لَمْ يُومِنُوا) حقيقة ( فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ) الإحباط (عَلَي اَ۬للَّهِ يَسِيراࣰۖ يَحْسِبُونَ اَ۬لَاحْزَابَ) من الكفار (لَمْ يَذْهَبُوا) إلى مكة لخوفهم منهم ( وَإِنْ يَاتِ الاحْزَابُ كرة أخرى يَوَدُّواْ) يتمنوا ولَوَ آَنَّهُم بَادُولَ فِيِ الاَعْرَابِ كائنون في البادية (يَسْئَلُونَ عَىَ انْبَآئِكُمْ) يتمنون أن لا يحضروا هذا ولكن يكونون في القرى البعيدة يسألون عن الأخبار (وَلَوْ كَانُواْ جِيكْم) هذه الكرة (مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلاࣰۖ) رياء وخوفا (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِے رَسُولِ اِ۬للَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةࣱ) اقتداء به في القتال
Read in context →