Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶94 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
والتبات في مواطنه صلى اللّٰه عليه وسلم (لِمَر كَانَ يَرْجُواْ أللَّهِ) يخافه (وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّةَ كَثِيراً) بخلاف من ليس كذلك، هذه حالة المنافقين (وَلَمَّا رَءَا الْمَومِنُونَ الاحْزَابَ أما المؤمنون لما رأوا الأحزاب {قَالُواْ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَ من الابتلاء والنصر (وَصَدَقَ اللَّهَ وَرَسُولَةٌ و) في الوعد (وَمَا زَادَهُم ) ذلك (إِلَّ إِيمَنا) تصديقا بوعد اللّٰه (وَتَسْلِيما) لأمره (مِّنَ اَ۬لْمُومِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ اُ۬للَّهَ عَلَيْهِۖ) من الثبات مع النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وقَمِنْهُم مَر قَضِى نَحْبَهُ ) مات أو قتل في سبيل اللّٰه (وَمِنْهُم مَنْ يَنتَظِرٌ ذلك وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) في العهد وهم بخلاف حال المنافقين {لِيَجْزِىَ أللَّهُ الصَّدِفِيَ بِصِدْفِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَٰهِفِيَ إِل شَآءَ بأن يميتهم على نفاقهم (اوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )
Read in context →