Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
حاضرة من دخلها الآن لم يشتق إلى الجنة الآخرة وتلك الجنة هي معرفة اللّه تبارك وتعالى ومراقبته مع الأنفاس. (يَٰنِسَآءَ اَ۬لنَّبِےٓءِ لَسْتُنَّ كَأَحَدࣲ) كجماعة (مَ ألنِّسَاءِ) أحد لا ستعمل إلا بعد النفي وسواء فيه الفرد والتنية والجماعة، فعلى هذا جماعة نساء النبي صلى الله عليه وسلم ليست كأحد من الجماعات من النساء وابِ إتَّفَيْتَلَّ) لكن بشرط تقوى الله تبارك وتعالى (قَلا تَخْصَعْرَ بِالْفَوْلِ) للرجال (بَيَطْمَعَ أَلذِ مِي فَلْيِهِ مَرَضِّ)) نفاق (وَفُلْتَ فَوْلًا مَعْرُوما ) من غير خضوع ( وَفَرْتَ فِي بُيُوتِكْرَّ) من القرار. هذا خطاب لنساء النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، ونساء النبي صلى اللّٰه عليه وسلم زوجاته. وكذلك المريدون الذين سلموا أرحام قلوبهم للمشايخ يدخلون في هذا الخطاب ليسوا كغيرهم يضاعف لهم العذاب ويضاعف لهم الثواب ولا يخضعون بالقول لأبناء الدنيا، فكما أن النساء إن خضعن بالقول لرجال السوء يطمعون فيهن بنيل الفاحشة، كذلك المريدون إن خضعوا بالقول لأبناء الدنيا يطمعون فيهم بجذبِهم …
Read in context →