Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
اللّٰه خاطب جميع الأنبياء والمرسلين بأسمائهم يا نوح يا إبراهيم يا موسى يا عيسى يا آدم يا داود كلهم يناديه بتجريد اسمه لأنّهم على جلالة مقاماتِهِم كلهم عبد له فقط، وأما محمد صلى اللّٰه عليه وسلم فما دعاه باسمه ولو مرة واحدة: يا أيها الرسول، يا أيها النبي، يا أيها المدثر، نعم ذكر اسمه في القرآن لأنه لو لم يذكر اسمه لا نعرف هذا الخلق العظيم من هو، فذكره وما ذكره إلا وقرن مع ذكره الرسالة، "وَمَا مُحَمَّدُ إِلاَّ رَسُولٌ"، "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ"، "مَا كَانَ مُحَمَّدُ آبَآ أَحَدٍ مِن رِجَالِكُمْ وَلَكِن رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتِمَ التَّبِيِينَ". هذا الفرق بين نبينا والأنبياء قبله، وحيث نص القرآن أنه فضّل بعض الأنبياء على بعض وشاهدنا هذه الفضائل وهذه الحجج الدامغة على كون محمد صلى اللّٰه عليه وسلم أفضل الأنبياء، فما يشك في أفضلية محمد صلى اللّٰه عليه وسلم إلا من لم يؤمن هذا القرآن فخرج من الدين تماما.
Read in context →