Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
بذكر الله [1]، قولوا لا إله إلا اللّٰه حتى يقولوا مجنون، الذين يهترون في ذكر اللّٰه في كل حال من الأحوال، وخير الذكر لا إله إلا الله، قولوا لا إله إلا اللّٰه حتى يقولوا مجنون 2؛ هكذا كنا ثم قست القلوب كما يقول أبو بكر، جاء أهل اليمن يذكرون اللّٰه والدموع تفيض وهم يتحركون فنظر إليهم أبو بكر قال هكذا كنا ثم قست القلوب [3]، تواضع رضي اللّه عنه فعبر عن الكمال بقسوة القلوب، هذا ما وقع لنا (هُوَ اَ۬لذِے يُصَلِّے عَلَيْكُمْ) يرحمكم (وَمَلّبِكَتْهُ لِيُخْرِجَكُم مِنَ الظُّلَمَتِ الكفر (إِلَي اَ۬لنُّورِۖ وَكَانَ بِالْمُومِنِينَ رَحِيماࣰۖ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَٰمࣱۖ) بلسان الملائكة (وَأَعَدَّ لَهُمُو أَجْراً كَرِيمَام هو الجنة (يَأَيُّهَا التَّيِءُ إِنَّا أَرْسَلْنَٰكَ شَهِدا على من أرسلت إليهم وَمُبَشِّراً من صدقك بالجنة (وَنَذِيرا) منذرا من كذبك بالنار {وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ إلى طاعته (بإذْنِهِ بأمره ( وَسِرَاجاً مُنيرا دعا الناس إلى اللّٰه بإذنه وهذا هو الحكمة في استعمال …
Read in context →