Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶53 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وأوقدوا شرجهم وما نقص شيئا من النار 1، قال له هكذا محمد صلى اللّٰه عليه وسلم يعمد جميع الأنبياء والمرسلين والعارفين والأولياء والمؤمنين وحتى المسلمين بل يمد جميع الخلالق وما عنده لا ينتقص ومثله في ذلك شريعته الغراء، من حمل الشريعة يعلم الناس كلا مدة حياته ولا ينتقص من علمه شيء، بل العلم يزداد بالتعليم. هذا سراج النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (وَقِرِ ٱلْنَومِنِينَ بِأَنَّ لَهَم صِ أُلِّهِ بَصْلًا كَبِيراً)) هو الجنة (وَلاَ تَطِع الْكَهِرِينَ وَالْمَنَمِفِينَ) في ما يخالف شريعتك (وَدَعَ) اترك (أَذِيهُمْ) لا تبال يهم {وَتَوَكَّلْ عَلَى ألتَّهِي فهو كافيك (وَكَعِىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا) مفوضا إليه (يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحْتُمُ اُ۬لْمُومِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ) تماسوهن (جَمَا لَكُمْ عَلَيْهَِّ مِنْ عِدَّةِ تَعْتَدُّونَهَا) تحصونها بالأقراء (قَمَتِّعُوهُنَّ) أعطوهن ما يستمتعن به " وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلًا) خلوا سبيلهن من غير …
Read in context →