Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶119 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(أو إيَّاكُمْ) الكفار أي أحد الفريقين (لَعَلَى هَدىَّ أَوْمِى ضَلَّلٍ مِيِيس) إما أن نكون كلا على هدى أو في ضلال مبين. والحق أنَّهم على ضلال ونحن على هدى ولكن أبْهم هذا تلطفا لدعوتهم إلى اللّٰه تبارك وتعالى ما صرح لهم أنَّهم الضالون ونحن المهتدون ولكن نحن بعضنا مهتد وبعضنا ضال، وهم الضالون لا محالة (قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا) أذنبنا (وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَۖ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا) يوم القيامة (ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّۖ) في إدخال المحقين الجنة والمبطلين النار (وَهُوَ الْمَتَّاحُ) الحاكم الْعَلِيمُ) بما يحكم ( قَلَ ارونِى) أعلموني (اَ۬لذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ) في العبادة (كَلَّ) لا شريك (بَل هُوَ أللَّهُ الْعَزِيزُ) الغالب الْحَكِيمُ) في تدبير خلقه (وَمَآ أَرْسَلْنَكَ يا محمد (إِلَّا كَافَةً لِنَّاسِ) لجميعهم بَشِيراً مبشرا بالجنة لمن آمن وَنَذِيرا منذرا للكافرين بالعذاب (وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ …
Read in context →