Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶129 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(وَمَا يُعِيدُ)) لم يتقدم ولم يتأخر، لم يبق له أثر (قَلِ إِن ضَلَلْتُ) عن الحق ( إِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَعْسِ إثم ضلالي عليها (وَإِنِ اِ۪هْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِےٓ إِلَيَّ رَبِّيَۖ) من القرآن والحكمة (إِنَّهُ سَمِيعٌ للدعاء ( قَرِيبٌ وَلَوْ تَرِى يا محمد (إِذْ جَزِعُوا) عند البعث لرأيت أمرا عظيما ( جَلاَ بَوْتَ) فقلنا لهم لا تفوتوننا (وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲۖ) هي القبور (وَفَالُوَاْ عَامَنَّا بِهِ) بمحمد أو القرآن، آمنوا عند ذلك بعد البعث ( وَأَنَى لَهُمُ التَّنَاوُشُ) متى يتناولون الإيمان والإيمان محله الدنيا وأنتم الآن في الآخرة ومِ مَكَالٍ بَعِيدِ) بعد محل الإيمان وقد فاتكم وقت الإيمان (وَفَدْ كَبَرُوا بِهِ مِن فَبْلٌ وَيَفْذِبُونَ) يرمون (بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدࣲۖ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) أعاذنا اللّٰه من ذلك. أشد عذاب وقع للكفار ((وَجِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ» كما أن أكبر نعمة "لَهُمْ بِيهَا مَا يَشَآءُونَ" للمسلمين (كَمَا …
Read in context →