Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶138 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
باغتمامك أن لا يومنوا وإِنَّ اللَّةَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونٌ وَاللَّهُ ألذِة أَرْسَلَ ألزِّيَحَ بَتَثِيرْ سَحَاباً قَسْفُنَهْ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ لا نبات فيه (بَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا) يسها (كَذَلِكَ ألنُّشُورُ مَى كَانَ يُرِيدْ ألْعِزَّةَ فَلِلهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً في الدنيا والآخرة فلا تنال منه إلا بطاعته فليطعه ( إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) العمل الصالح أو لا إله إلا اللّه يصعد إلى اللّٰه تبارك وتعالى (وَالْعَمَلُ الصَّلِحْ يَرْفَعُةُ ) يتقبله (وَالذِيرَ يَمْكْرُونَ) المكرات (السَّيِّئَاتِ)) بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم في دار الندوة (لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَمَكْرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُۖ) ومكرهم لا ياتي بشيء (وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ) بخلق أبيكم آدم منها (ثُمَّ صِن نطْعَةِ) مني، خلق الله آدم من تراب، كلكم من آدم وآدم من تراب 1 ليس عندكم ما تفتخرون به وأنتم خُلقتم من نطفة، الإنسان أوله نطفة وآخره جيفة، وهو في ما بينهما يحمل العذرة …
Read in context →