Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶105 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
الْحَكِيمُ الْخَيِيرُ) لم تبق عبادة يتعبد بِها من أول الخلق إلى آخرهم وفي الجنة إلى الأبد إلا النكاح والحمد لله: الحمد لله من زمن ادم وهي عبادة إلى يومنا هذا، والنكاح عبادة من زمن آدم إلى يومنا هذا ويستمران في الجنة\!. وأمة محمد الحمادون سماهم اللّٰه الحمادين 2 يحمدون اللّٰه على كل حال إذا أكلوا حمدوا، وإذا شربوا حمدوا، وإذا لبسوا حمدوا، وإذا دخلوا حمدوا، ويحمدون اللّٰه في الجنة في ستة مواضع كما ذكر القرآن عندما يقول اللّٰه تبارك وتعالى "وَامْتَزُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ" تميز الكفار عن المومنين قالوا: "الْحَمْدُ لِلهِ الذِه نَجَيْنَا مِنَ الْقَوْمِ ٱلظِّلِمِينَ" وعندما ركبوا على الصراط ونجوا قالوا: "الْحَمْدُ لِلهِ الذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَدَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَبُورٌ شَكُورٌ" وعندما وقفوا بباب الجنة قالوا: "الْحَمْدُ لِلهِ الذِى هَدِينَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدِيْنَا اللَّهُ" وأدخلوا الجنة فتلقتهم الملائكة والولدان بالطعام والشراب والتكرمة …
Read in context →