Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶28 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
الكافرون (بَعْضُهُم بَعْضاً اِلَّا غُرُوراًۖ) باطلا بقولهم الأصنام تشفع لهم. (اِنَّ اَ۬للَّهَ يُمْسِكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ أَن تَزُولَاۖ) الذي أمسك السماوات والأرض عن الزوال هو اللّٰه تبارك وتعالى (وَلَبِ زَالَتَا قسما (إِنَ امْسَكَهُمَا مِنَ آحَدٍ مِنْ بَعْدِهْ) لو زالت السماوات والأرض ما أمسكهما أحد (إِنَّهُو كَانَ حَلِيماً غَبُورا) حليما بتأخير عقاب الكفار غفورا للذنوب. لولا حلمه لدمر الناس جميعا، كلنا مقصر، كل العباد يستحقون العقاب من اللّٰه تبارك وتعالى لولا حلمه وغفرانه ( وَأَفْسَمُوا كفار مكة (بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ) غاية اجتهادهم (لبِي جَآءَهُمْ نَذِيرٌ) رسول (لَيَكُونُنَّ أَهْدِىٰ مِن إِحْدَى الأمَمْ) اليهود والنصارى، قالوا ذلك لأنَّهم أتم عقولا، فلو جاءهم نبي قالوا إنّهم ليكونن أهدى من اليهود والنصارى، اليهود قالت ليست النصارى على شيء، والنصارى قالت ليست اليهود على شيء، والعرب يقولون لو جاءنا كتاب لكنا أهدى منهم ( جَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ) وهو محمد صلى اللّٰه …
Read in context →